الزيارة الميدانية للمتحف الحربي       الأمسية الرمضانية الثقافية       زيارة وكيل وزارة السياحة لقطاع التنمية السياحية للدار الاستشارية اليمنية   


إدارة الموارد البشرية
فن التسويق
   أبرز ما نشر في الصحف الإلكترونية عن إنجازات الدار الاستشارية اليمنية

 

  
 
 
 

 
 
 
 
 
26سبتمبرنت
القات وغياب المرافق العامة وضعف الوعي معوقات السياحة الداخلية اليمنية
      
الأحد 15 يوليو-تموز 2007 الساعة 07 مساءً
 

أظهرت نتائج استبيان حديث للرأي العام حول معوقات السياحة الداخلية في اليمن، بأن تناول نبته"القات" بدرجة رئيسية، وغياب المرافق العامة على الطرق الطويلة(مطاعم سياحية، استراحات، دورات مياه عامة)، وضعف الوعي المعرفي بفائدة السياحة وأهميتها، وانخفاض نسبة الدخل، وعدم جودة خدمات جيدة في الأماكن السياحية من أبرز المعوقات أمام نمو السياحة الداخلية.

وأشارت نتائج الاستبيان الذي نفذته الدار الاستشارية اليمنية إلى أن ما نسبة 54.3% من إجمالي الاراء ممن شملها الاستبيان أكدت وجود تأثير كبير للقات كأحد الموانع الرئيسية امام السياحة الداخلية، و 1 ر 24 % بوجود تأثير إلى حد ما، و 6 ر 21 % نفوا وجود تأثير للقات.

وأظهرت نتائج الاستبيان بان 61% من عينات الاستبيان الذي شمل (580) عينه، مثلت مختلف الشرائح الاجتماعية والمستويات العلمية والثقافية والسياسية والعمرية والسكانية، وجود تأثير كبير لعدم وجود مرافق عامة على الطريق الطويل مثل: المطاعم السياحية والاستراحات والحمامات العامة وغيرها كأحد الموانع الرئيسية أمام السياحة الداخلية، فيما أقر 7 ر 27 % منهم بوجود تأثير الى حد ما، و 3 ر 11 % نفوا وجود تأثير.

وأكد67.8% ممن شملهم الاستبيان وجود تأثير كبير لضعف الوعي والمعرفة بفائدة السياحة وأهميتها كأحد الموانع الرئيسية امام السياحة الداخلية و24.1% بوجود تأثير إلى حد ما، و 8.2 % لم يروا بوجود أي تأثير.

وعلى عكس 2. 76 % من إجمالي الاراء رأت بوجود تأثير كبير لضعف مستوى الدخل كأحد أبرز الموانع الرئيسية أمام السياحة الداخلية، فيما رأى 1ر 17 % بوجود تأثير الى حد ما، ونفى 6.8 وجود تأثير.

وفيما أكدت اغلب الاراء وبنسبة54.3% وجود تأثير كبير لعدم وجود خدمات جيدة في الأماكن السياحية كأحد الموانع الرئيسية امام السياحة الداخلية، فيما اشار 3 ر 36 % الى وجود تأثير إلى حد ما، و 4 . 9 % نفوا وجود تأثير.. بينما اكدت الاراء وبنسبة متقاربة عدم التأثير الكبير لعامل عدم وجود وقت لذلك كأحد الموانع الرئيسية امام السياحة الداخلية .

وأشارت نتائج الاستبيان بأن اغلب الاراء وبنسبة 5 ر 63 % أكدت على عدم وجود تأثير كبير لعامل عدم وجود رغبة في الاساس كأحد الموانع الرئيسية امام السياحة الداخلية و 2 . 23 % اشارو الى وجود تأثير الى حد ما و13.3% اكدو على وجود تأثير .

وبينت نتائج الاستبيان الذي شمل محافظات أبين،عدن، البيضاء، الجوف المهرة، المحويت، الضالع، الحديدة، عمران، ذمار، حضرموت، حجة، إب، لحج، مأرب،ريمة، صنعاء، أمانة العاصمة، شبوة، تعز، أن 49% من أفراد العينة أكدت أهمية السياحة كأحدى طرق تجديد النشاط بالنسبة للفرد، وضروري بالنسبة لـ ( 44.4 % ) بينما توزعت بقية النسب على غير ضرورية بنسبة 6.5 % .

وأكدت نتائج الاستبيان ضعف دور وسائل الاعلام في التعريف بالمعالم السياحية وبالصورة المناسبة واقتصارها على إعطاء معلومات قليلة (سطحية) وغير منتظمة ،حيث أكد 7.6 % من افراد العينة أنه لا يوجد دور للإعلام ، و 35.4% ضعيف، و25.9 % مقبول،و 24.3 % جيد، و6.8 % جيد جدا.

وأوصى الاستبيان بأهمية إعادة النظر في تقييم دور الإعلام السياحي وأهمية إعداد البرامج الإعلامية السياحية الموجهة بهدف التوعية السياحية.

كما أكد الاستبيان في المقابل على أهمية الدور الإعلامي المقروء والمرئي يلعب دور مهم في التوعية بأهمية السياحة الداخلية، حيث أشار ( 65% ) من أفراد عينة المسح أن مشاهدة أو قراءة معلومات عن مناطق

سياحية يلعب دور مهم في جذب الاهتمام إلى هذه المناطق والتفكير في زيارتها وأشار نحو 23.5 % أنهم لا يقرأن مثل هذه المعلومات إلا أحياناً و 11.5 % أجابوا بأنهم لم يشاهدوا أو يقرأو شيئاً .

وبينت نتائج الاستبيان تأكيد افراد العينة على أهمية دور القنوات الفضائية ، أو الإعلام المرئي في توعية ومساعدة الأفراد لاختيار برامجهم السياحية حيث أشار 69.4 % من أفراد العينة على مشاهدتهم لما تعرضه القناة الفضائية ، فيما أشار 30.6 % على عدم مشاهدة أي برامج سياحية عبر التلفزيون .

وحول نوعية السياحة المفضلة لدى اليمنيين بينت نتائج الاستبيان أن السياحة المفضلة لدى غالبية أفراد المجتمع اليمني هي السياحة الطبيعية حيث كانت النسبة 52.8 % والسياحة الترفيهية بنسبة 27.5 % والثقافية 15.9 % وأخرى(التاريخية -الأثرية-الدينية-العلاجية) بنسبة 3.8 % .

وعسكت نتائج الاستبيان نوعية البرامج السياحية التي يفضلها السائح اليمني والتي من المفترض أن يتم الاهتمام بها من قبل معدي البرامج السياحية وراسمي الخطط والسياسات، الامر الذي اعتبره منفذي الاستبيان بانه يساعد القائمين على السياحة على الاهتمام بالسياحة بأنواعها المختلفة وخاصة الطبيعية والترفيهية منها وإعداد البرامج المناسبة والمدروسة لهذا النوع من السياحة .

وكشفت النتائج بأن غالبية افراد العينة يقضوا أغلب وقتهم في الاجازات بزيارة الأقارب والأصدقاء بنسبة 42.4% و في البيت 25.4% وبتخزين القات 17.6% و في السياحة11.2% .

وفي السفر للخارج 3.4 %، وهو ما يعكس بحسب الاستبيان عدم اهتمام الناس بالسياحة وعدم توفر البرامج المشوقة والجاذبة للناس .

وبينت نتائج الاستبيان أن غالبية أفراد العينة للتخلص من الأعباء اليومية يفضلون قضاء وقتهم خارج المنزل للترفية نسبة 48.4% أو المقيل في المنزل نسبة 20.8% و زيارة المعالم السياحية نسبة19.5% و السفر للخارج نسبة 6.1% و أخرى(زيارة الاهل-العودة للعمل-اشياء اخرى) 5.2% , وهو ما يؤكد بحسب الاستبيان على أهمية إعداد برامج سياحية داخلية متنوعة تلبي رغبات شرائح المجتمع المختلفة .

وكشفت نتائج الاستبيان أن غالبية أفراد العينة يفضلوا السياحة الجماعية وبنسبة 47.3 % ،والأسرية بنسبة 43.9 %، والفردية بنسبة 8.8 %، الامر الذي يؤكد أهمية قيام المؤسسات السياحية بتنفيذ برامج سياحية جماعية وأسرية، فقد بينت بأن الغالبية يفضلون زيارة الأماكن القريبة من أماكن اقامتهم نسبة 49.1% والزيارة أحيانا ونسبة 37.3% يفضلون زيارة الأماكن القريبة بين حين وأخر .. والذين لا يفضلوا الزيارة للأماكن القريبة نسبة 13.6% .

أما بالنسبة لأوقات السفر المناسبة فقد بينت النتائج إن أفضل الأوقات في الأعياد وبنسبة 37.1% ، والذين لا يرغبون في السفر شكلوا نسبة 19.5% والراغبين في السفر في الاجازات السنوية15.9%  الاجازات الرسمية 18.8% ،و كل ما ذكر 11.7 %، كما تبين ان التوقيت المناسب الذي من المفترض أن تضع على أساسه الشركات والمؤسسات السياحية برامجها السياحية هو أوقات الاعياد والإجازات السنوية.

وأظهرت نتائج الاستبيان ان غالبية أفراد العينة لا تقر بوجود أي تنظيم لرحلات جماعية سياحية داخلية وبنسبة 9 ر 42 % رغم أن عينة كبيرة من الاراء وبنسبة 3 ر 36 % ترغب في السياحة الداخلية الجماعية و 8 ر 20 % لا يرغبون وهذه النتائج تؤكد مرة أخرى على أهمية تنظيم وكالات السفر برامج سياحية جماعية .

وحسب النتائج فان أفراد العينة افادوا بأن أسباب عدم اصطحاب الكثير من أفراد المجتمع أسرهم في زيارتهم السياحية في أغلبيتها إلى عدم وجود أماكن مخصصة للعائلات وبنسبة 4 ر 47 % ونسبة المضايقات 1 ر 29 % و 5 ر 23 % إلى أسباب اجتماعية ، وهو ما يؤكد أهمية تخصيص أماكن خاصة بالعائلات تتناسب مع طبيعة المجتمع المدني وأهمية وجود الشرطة السياحية لحماية العائلات من المضايقات.

وافادت النتائج ان غالبية أفراد العينة لا يفضلون تواجد المرأة في المناطق السياحية إلا بوجود محرم وبنسبة 6 ر 53 % و 3 ر 28 % يعتبرون ذلك أمر عادي 1 ر 12 % ليس من الضروري وجودها 1ر 6 % كانوا

المحايدين وهذا يعكس أهمية وجود برامج سياحية وأماكن مخصصة للمرأة والعائلة .

وتبين من خلال الاستبيان ضعف وجود المعلومات حول المناطق السياحية التي يتم زيارتها حيث أشار الى ذلك 1 ر 36 % من افراد العينة كما اشار الى وجود ذلك إلى حد ما 1 ر 50 % من افراد العينة .

وأشار الى وجود ذلك 8 ر 13 % وهو ما يؤكد أهمية وجود توفير معلومات سياحيةً عن الأماكن والمناطق السياحية والمزارات والفنادق والخدمات السياحية الاخرى .

كما اظهرت نتائج الاستبيان أن غالبية أفراد العينة يفضلون جميع الفنادق والشقق المفروشة وبنسب متفاوتة 1 ر 21 % فنادق 5 نجوم ، 3 ر 10 % شقق مفروشة درجة أولى ، 7 ر 9 % فنادق 3 نجوم ، 1 ر 9 %

قرى سياحية 5 نجوم ، وتوزعت النسب المتبقية على بقية الدرجات .

وأظهرت النتائج أن غالبية أفراد العينة أشاروا إلى مستوى تقديم خدمات الفنادق بمستوى مقبول وبنسبة 4 ر 44 % ، وجيدة بنسبة 5 ر 42 % ، وجيد جداً بنسبة 5 ر 8 % ، وممتاز بنسبة 6 ر 4 % .

وفيما يخص التسهيلات والتشريعات الحالية بين الاستبيان عدم وجود مشكلة فيما هو موجود حاليا حيث تساهم التشريعات في تشجيع السياحة وذلك بإشارة تقريباً وبنسبة5ر45% ونعم بنسبة 6ر27% ولا بنسبة 9ر26% وهذا يوضح لنا ملائمة التسهيلات والتشريعات في تشجيع السياحة الداخلية.

وحول الأدوار المطلوبة من الجهات المعنية بالسياحة لتسهيل حركة السياحة الداخلية لذوي الدخل المحدود، أشار غالبية أفراد العينة على أهمية ان تضطلع تلك الجهات بالقيام بتنظيم رحلات سياحية جماعية برسوم

شاملة لمصاريف الرحلة والعمل على تحديد أسعار المنشآت السياحية للتتناسب مع ذوي الدخل المحدود والعمل على تنظيم رحلات جماعية للموظفين بالتقسيط وبنسبة 6ر42% وتوزعت بقية النسب على تنظيم رحلات جماعية بنسبة 3ر19% وتحديد أسعار المنشآت السياحية بما يتناسب مع قدرات ذوي الدخل المحدود بنسبة 3ر21%.

فيما كشفت نتائج الاستبيان وجود ضعف دور القطاع الخاص في المساهمة في تطوير السياحة الداخلية حيث أشار الى ذلك نحو 1ر40% من افراد العينة وبمستوى مقبول 1ر23% وبمستوى جيد 6ر22% وبمستوى جيد جداً 2ر5% ، وهو ما يشير إلى أهمية تعزيز وتقوية دور القطاع الخاص في دخول مجال الاستثمار السياحي.

واشارت النتائج الى أن أغلب المناطق التي تحظى بالنصيب الأكبر من الحركة السياحية هي المناطق الساحلية وبنسبة 3ر84% والأثرية بنسبة 5 ر 25 % والمحميات الطبيعية بنسبة 10% والجبلية بنسبة 1ر4% والعلاجية بنسبة 3.8% وكل ماذكر 5 % والمحتوية على الحدائق العامة 8ر1%والصحراوية2ر1% والمحتوية على الخدمات السياحية 4ر0% .

واوضحت ان نسبة الاستغلال للمناطق السياحية في اليمن مازالت في بدايتها حيث اشار اغلب المبحوثين الى نسبة استغلال 20-30% وبنسبة7ر37% و 5ر23 % اشاروا الى نسبة استغلال بين31-40% و3ر18%

، اشاروا الى نسبة استغلال بين 41-50% و6ر20% اشاروا الى نسبة استغلال بين 51-60%.

والمحت نتائج الاستبيان إلى عدد من المسببات في عزوف بعض الناس عن زيارة المواقع السياحية الاثرية والتاريخية كان ابرزها حسب نتائج المسح انخفاض مستوى الدخل لأفراد المجتمع وبنسبة18% ، ويليها وعورة بعض الطرق المؤدية إلى المواقع الأثرية السياحية وبنسبة 13% ، يليها عدد من الاسباب على التوالي6ر11% غياب دور الاعلام في نشر معلومات عن هذه المواقع5ر9% المضايقات التي تواجه بعض الزائرين في هذه المواقع8.6 %عدم الاهتمام بالنظافة فيها3ر8%عدم وجود مرشدين سياحيين متخصصين

ومتمكنين2ر8%عدم وجود الأمن السياحي والسلامة في هذه المواقع8%عدم توافر أو انخفاض مستوى الخدمات في المطاعم والفنادق وغيرها في هذه المواقع6ر6%عدم توافر الرقابة على الخدمات السياحية1ر6%عدم توافر الوقت اللازم لتلك الزيارات.

كما شملت النتائج الاشارة إلى أن غالبية أفراد العينة ينظرون إلى العاملين في القطاعات الخدمية التابعة للسياحة كالفنادق والمطاعم بنظرة عادية وبنسبة8ر51% وبنظرة احترام 9ر29% وباهتمام من الجهات ذات العلاقة 4ر7% وقليل من أفراد العينة 3ر5% ينظرون اليهم بنظرة تطرف وأن السياحة تتنافى مع الدين و 9ر3% لا يحترمون و 7ر4% لا شيء مما ذكر وتعكس هذه النسبة أن الغالبية أفراد المجتمع يحترمون وينظرون للعاملين في السياحة بنظرة عادية .

وحول مستوى إقبال المجتمع على السياحة الداخلية ووعيهم بأهميتها فقد تبين أنها تقع بين مستوى متوسط ومقبول وضعيف وفق النسب التالية على التوالي 5ر38% ، 6ر31% ، 3ر22% وعالية بنسبة 6ر7%

وهذا يشير إلى أهمية توجيه برامج توعية وتثقيفية حول السياحة وأهميتها الشخصية والمجتمعية.

بالاضافة إلى أن النتائج بينت أن غالبية أفراد العينة لا يرغبون في العمل في السياحة وبنسبة 47% وذلك لأسبابهم الخاصة و 2ر23% يرغبون بذلك و9ر29% حسب الحاجة إلى العمل .

وبينت نتائج الاستبيان أن أسباب عدم رغبة أفراد العينة بالعمل في السياحة في أغلبها كانت تشير إلى وجود عمل أخر يزاولونه وبنسبة 3ر42% و 2ر25% لا يحبون العمل في هذا المجال و 5ر14% عدم موافقة الأسرة و 4ر9% لأسباب أخرى و 6ر8% الخوف من نظرة المجتمع السلبية وتعكس هذه النتائج وجود تخوف لدى بعض الناس من العمل في السياحة لأسباب دينية وتقليدية أحياناً إلى أن الأغلبية لا تجد مشكلة لحد ذاتها.

واوصى الاستبيان بأهمية تطوير البرامج الإعلامية الموجهة للتعريف بالسياحة الداخلية وإبراز دور السياحة الداخلية كإحدى وسائل الترفية الصحية التي تعمل على تجديد نشاط الفرد الاهتمام والتركيز عند إعداد الخطط والسياسات المتعلقة بتنفيذ وتطوير البرامج السياحية والمنشآت السياحية على المناطق الطبيعية كإحدى أنواع السياحة المفضلة ويظهر ذلك في إقبال السائح اليمني على المناطق الطبيعية بصورة عامة وبصورة أكبر المناطق الساحلية .

كما اوصى بأهمية تركيز الوكالات والشركات السياحية على تنفيذ رحلات سياحية داخلية جماعية وأسرية وأهمية تنفيذ برامج سياحية داخلية بالتنسيق مع المؤسسات الحكومية والغير حكومية للموظفين بالتقسيط أو

بأسعار معقولة ومتناسبة مع مستويات دخول الموظفين .

واكد على أهمية التركيز على التوقيت المناسب للبرامج السياحية والتي يفضلها أغلب أفراد المجتمع من الموظفين والطلاب أكبر شريحة مهتمة بالسياحة، بالاضافة إلى أهمية تفعيل دور الشرطة السياحية في ضبط وحفظ النظام في المناطق السياحية من المتطفلين وأهمية وجود أدلة وبرشورات سياحية وخرائط عن المناطق السياحية التي يزورها السائح اليمني وتوفير معلومات عنها المنطقة جغرافياً وتاريخياً وكذا عن الخدمات السياحية المتوفرة فيها والأسعار .

وحث الاستبيان على أهمية مراقبة مستوى تقديم الخدمات في الفنادق والمنشآت السياحية وتقييمها من حيث النظافة والأسعار وأهمية مراجعة دور القطاع الخاص في المساهمة في تطوير السياحة الداخلية عبر عقد اللقاءات والمؤتمرات معهم وتعريفهم بالفرص الاستثمارية المتوفرة في هذا المجال والعائد الاستثماري منها

وبالاضافة إلى التأكيد على أهمية إعداد مصفوفة حصر المناطق السياحية في اليمن وخاصة الأثرية والتاريخية وإعادة تأهيلها وتسهيل إمكانية وصول السائح الداخلي إليها بسهولة ويسر فقد شدد الاستبيان على اهمية خلق وعي مجتمعي بأهمية السياحة الداخلية بفائدتها للفرد والمجتمع عبر تكامل الأدوار بين الجهات الحكومية ذات العلاقة الأوقاف ، السياحية ، الإعلام ، الثقافة..

 


 

الأحد - 20 - ديسمبر - 2009 -

 الثورة/حمدي دوبلة

 
لمساندة المؤسسات الحكومية والخاصة على مواجهة التحديات
ورشتا عمل بصنعاء لتنمية وتطوير الموارد البشرية في سوق العمل اليمني

قالت الدار الاستشارية اليمنية بصنعاء بأنها بصدد إقامة ورشتي عمل تطوعية مجانية تحت عنوان «استراتيجيات تطوير الموارد البشرية وتحديد الاحتياجات التدريبية في سوق العمل اليمني الحكومي الخاص.
وأوضحت الأخت إيمان يوسف المدير التنفيذي للدار الاستشارية اليمنية لـ«الثورة» أن الدار تنظم يومي الثلاثاء والاربعاء المقبلين ورشة العمل الأولى والمخصصة للقطاع الحكومي فيما ستخصص الورشة الثانية التي ستعقد يومي السبت والأحد القادمين للقطاع الخاص وذلك بمقر الدار بصنعاء.. مشيرة إلى أن هاتين الورشتين تهدفان إلى اطلاع أصحاب ومدراء الموارد البشرية في المؤسسات الحكومية ومؤسسات سوق العمل اليمني.. المتوسطة والكبيرة.. على الرؤى الاستراتيجية للكادر البشري ومتطلبات النهوض به من خلال المفاهيم المعاصرة لإدارة التغيير والآليات المناسبة لتحديد الاحتياجات التدريبية والاستشارية لرفع مستوى الأداء والإنتاجية في ضوء القرارات الواقعية والميدانية لواقع سوق العمل اليمني بصعوباته وتحدياته.
وأضافت مدير الدار الاستشارية اليمنية بأن هاتين الفعاليتين تأتيان مساهمة من الدار لأداء مسؤولياتها الوطنية في الجانب المهني في ظل الظروف والتحولات المرحلية التي تواجه سوق العمل المحلي


 

 


 

  

 


 

 
 
ضمان جودة تدريس اللغة الانجليزية باليمن في ورشة عمل بصنعاء
 
سبأنت
20/ديسمر /2009م
 
 

 
 
شدد رئيس إتحاد معاهد ومراكز التدريب والتأهيل الدكتور عبد الهادي الهمداني على ضرورة الاهتمام بالتنمية البشرية من خلال التدريب والتأهيل وفق المعايير الدولية وإيجاد ضمانات لجودة تعليم اللغة الإنجليزية باليمن .

وأكد الدكتور الهمداني في افتتاح ورشة العمل الخاصة" بضمان جودة تدريس اللغة الانجليزية في اليمن" التي ينظمها على مدى يومين بدار الاستشارات اليمنية اتحاد معاهد ومراكز التدريب والتأهيل اليمنية
بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني أهمية تضافر الجهود لإيقاف دخلاء المهنة
الذين يجعلون مراكز التدريب والتعليم مصدر للكسب والدخل وتحقيق الربح السريع وخاصة من لا يهمهم معايير وآليات ولا الارتقاء بمستويات التعليم في مختلف المجالات وفي مقدمتها تعليم اللغة الانجليزية .

وأشار الهمداني بأن الاتحاد يعتبر المؤسسة اليمنية الوحيدة التي أنشئت بهدف المساهمة في تطوير مهنة التدريب وتنظيمها وجودتها وجعلها مواكبة
لاحتياجات التطور والتنمية في المجتمع اليمني ومساعدة القائمين عليها في استحداث وانتهاج أفضل الأساليب والمناهج التدريبية لتحقيق الأهداف
المنشودة، ورفع مستوى مهارات العنصر البشري .
مؤكداً بأنه لايمكن أن تكون هناك تنمية اقتصادية بدون تطوير وتأهيل وتدريب للعنصر البشري الذي يعتبر مفتاح التقدم والرقي في المجتمعات،
باعتباره حجر الزاوية في العملية التنموية التي تشهدها البلاد في كافة المجالات والتي تتطلب رفع كفاءة العاملين في القطاعات الاقتصادية
المختلفة .

وقال رئيس الإتحاد :" في ظل غياب المعايير والرقابة والمحاسبة والمسئولية أصبحت مراكز التدريب والتأهيل باليمن مصادر للكسب المادي ..
مشيراً إلى أن مؤشرات المسح التي طلب الاتحاد من المجلس البريطاني تنفيذها باليمن أظهرت ضعف وركاكة تدريس اللغة الانجليزية في المعاهد
والمراكز الخاصة والحكومية ، ومنح تراخيص عشوائية لهذه المؤسسات ..فضلاً عن افتقارها إلى أدنى مستويات الإدارة والتنظيم المؤسسي وضعف
المنهج وعدم ملائمته للمتطلبات واحتياجات سوق العمل اليوم .

من جانبه اشار مسئول التدريب ومنسق الورشة صالح ضيف الله إلى فكرة وأهداف وبرامج وأنظمة الاتحاد الذي يساهم بصورة فاعلة مع مؤسسات
الدولة المختلفة والجهات المعنية في تطوير مهنة التدريب والتشريعات المنظمة لها وتوسيع مجالات التعاون معها لتحقيق الأهداف المشتركة ..
منوها بأن الورشة استهدفت كافة الأطياف والجهات المعنية في إدارة وأجهزة الدولة، وممثلي عن مراكز التدريب الخاص والحكومي، وكليات
المجتمع والجامعات .
فيما قدم مدير المجلس الثقافي البريطاني باليمن مايكل وايت شرحاً موسعاً عن دور المجلس في التنسيق والتشجيع وتقديم النصح والمشورة
وتبادل الرؤى والافكار والبرامج للجهات المعنية باليمن وكيفية تدريس اللغة الانجليزية والمعايير الخاصة بإنشاء مراكز او معاهد خاصة وآلية
توأمة العديد من المدارس اليمنية بالمدارس البريطانية.
إلى ذلك استعرض خبير تطوير آلية تدريس اللغة الانجليزية بالمملكة المتحدة السيد نيك المظاهر الرئيسية للتدريس والتعلم وآلية تحديد المعايير ، ومسودة المسح ونتائج التقرير الذي أعده المجلس الثقافي
البريطاني حول" ضمان جودة تدريس اللغة الانجليزية في اليمن ..مخارج للانطلاق، والانعكاسات حول التقرير وكيفية الاستفادة من النتائج والتوصيات وآلية تطبيقها وإيجاد المعالجات والحلول من الوضع الراهن .

وتناقش الورشة على مدى يومين العديد من اوراق العمل حول المظاهر الرئيسية للتدريس وتحديد المعايير، ومناقشة تحديد المقومات الرئيسية
لخطة اليمن، والاتفاق على طرق دمج المقومات الرئيسية في الخطة لضمان الجودة باليمن، ومناقشة النتائج والخروج بتوصيات ورؤى موحدة لضمان الجودة .
سبأ
 
 

 

الاهالي نت 

مجلة الاستثمار - نت

 


وفي الاستبيان الذي نفذته الدار الاستشارية اليمنية بالتعاون مع وزراة السياحة وشمل 5800 فرداً من جميع الفئات ويتوزعون على جميع محافظات الجمهورية أكد (6.5%) من المشمولين أن السياحة غير ضرورية بالنسبة لهم في حين توزعت النسبة الباقية بين ضرورية جداً وضرورية.
وبينت نتائج المسح أن غالبية افراد العينة يقضون الاجازات والأعياد في زيارة الأقارب والأصدقاء بنسبة (42.4%)، وفي المنزل (25.4%)، وفي تخزين القات (17.6)، وفي السياحة (11.2)، وفي السفر للخارج (3.4%)، وهو ما يؤكد وجود فجوة كبيرة بين الرغبة في السياحة وبين القيام بها لدى غالبية أفراد المجتمع بسبب عدد من الموانع أشار إليها المشمولون بالاستبيان يأتي في مقدمتها ضعف مستوى الدخل بنسبة (76.2%) مقابل (6.8%) نفوا وجود تأثير و(17.1%) إلى حد ما، يليها تناول القات بنسبة (54.3%) كأحد الموانع الرئيسية للسياحة الداخلية مقابل (21.6%) نفوا وجود تأثير للقات و(24.1%) الى حد ما.
وفي الوقت الذي كان عدم وجود مرافق عامة على الطريق الطويل مثل: المطاعم السياحية والاستراحات والحمامات العامة وغيرها معوقاً بنسبة (61%) مقابل (11.3%) نفوا وجود تأثير و(27.7%) الى حد ما، أكد (67.8%) وجود تأثير كبير لضعف الوعي والمعرفة بفائدة السياحة وأهميتها كأحد الموانع الرئيسية أمام السياحة الداخلية و(24.1%) بوجود تأثير الى حد ما و(8.2%) نفوا وجود تأثير.


 

 

 

  


 

 

 

 

 

 

 


 



 

 



 

 





 


 


 

 


 

 

 

 



الأسم
البريد الإلكتروني





























الدورات التدريبية الفنية لموظفي الشركة اليمنية للغاز والمنعقدة في جمهورية مصر العربية
المهرجان النسوي الثاني لعام 2010م

جميع الحقوق محفوظة لـ الدار الإستشارية اليمنية
Powered By : Alaein Media Production